مذكرة رقم 436 المؤرخة في 07 افريل 2020 بخصوص حركة التضامن الوطني لمواجهة إنتشار وباء كورونا.
مذكرة رقم 436 المؤرخة في 07 افريل 2020 بخصوص حركة التضامن الوطني لمواجهة إنتشار وباء كورونا.
يتركز التوجه الحـــــــــــالي للجامعــــــــــــة حول توسيع وظيفتها من كونها هيئة تعليـــــــــــــم و بنـــــــــــــــاء المعرفة و تكوين بــــــــــــاحثين و مفكرين إلى اعتبارها محركا أساسيا للتنمية الشاملة تعتمد في ذلك على الاستفــــادة من نتــــــــــــائج البحث العلمي التطبيقي في مجـــــــــــــــــال تلبية حاجـــــــــات المجتمع و متطلبات النمو و التطور الاقتصادي.
ومن هذا المنطلق، دعت وزارة التعليم العالي و البحث العلمي المؤسسات الجامعية الاتجاه نحو مجابهة مختلف التحديـــــــــــات الإقليمية و الدوليـــــــة بشكل يجعلها في مصف الجامعات الرائدة.
و في هذا المسار وضعت جامعة بسكرة إستراتيجية فعالة ارتكزت على الاستفادة من الإمكانيات المتوفرة أهمها البشرية منها ، الهيكلية البيداغوجية، العلمية بهدف تعزيز دورها على الصعيد المحلي، الوطنـــــــــــــــــــــي و حتى الدولـــــــــــــــي من خلال تبــــــــــــــــادل المهارات التكنولوجيــــــــــة و الابتكـــــار و التطوير العلمي و البحث التطبيقي لتحقيق تنميــــــــــة اجتماعية و اقتصادية في ظل بيئة مستدامـــــــــــة . و الذي يتحقق من خـــــــلال تحسين جــــــــــودة برامج التكويـــــــــــــــــــــن و البحث و كذا تطوير تكوينــــــــــات مهنيـــــــــــة و عروض مبتكرة يتم تصميمها بالاشتراك مع الفاعلين الاقتصاديين تساهم في بلورة ثقافة المقاولاتية .
إن هذه النقلة النوعية في كل المستويات ، دفعت بجامعتنا إلى مصاف الجامعات العالمية و الذي انعكس على تغيير ذهنيات طلابنا في كل المجالات ليسايروا التحولات العالمية الكبرى.
لذلك نسعى أن تكون الأهداف المحورية لجامعتنا اليوم هي:
- مرافقة الطلبة على المزيد من التحصيل الأكاديمي، فينبغي أن يندمج الطلبة جميعهم في نشاطات فكرية تتحدى قدراتهم، كما ينبغي أن تكون مشاريع تخرجهم أداة لتقديم قيمة إضافية محليا ووطنيا.
- إبراز مكانة البحث العلمي بدعم المخابر وفرق البحث، و حث الباحثين على التواصل مع المجتمع المحلي لإنجاز دراسات علمية وتنفيذ برامج تنموية وترقية المستوى المعيشي الاقتصادي لكامل المجتمع المحلي، وكذا التواصل مع الجامعات الأخرى الوطنية والعالمية وتعزيز تبادل الزيارات العلمية للأساتذة والطلبة، وتشجيع مشاركة أعضاء الهيئة التدريسية في مشاريع تطوير مناهج وبرامج بيداغوجية جديدة وتطبيقها في ميادين ومجالات تخدم الولاية خاصة والوطن عامة.
- ترقية التعاون بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي و الاقتصادي من خلال الإهتمام بمتطلبات الفاعلين الاقتصاديين في مجـــــــــــــــالات مختلفـــــــــــــــــة، اقتصاديـــــــــــة، صناعيـــــــــــــة و بحثيــــــــــة. و ذلك لتحقيق أهداف مشتركـــــــــــة مسطرة مسبقـــــــــا لاستثمار الإمكانيــــــــــــات و الخبرات الموارد المتوفرة لتحقيق منافع مشتركة.
- الانفتاح على العالم من خلال التبادل العلمي و الثقـافي للمشاركات العلميـة وتوسيع حركيـة الطلبـة والأسـاتذة والبـاحثين في إطـار برامج التعـاون التعليمي والبحثي المشترك وتفعيل اتفاقيات التعاون والتوأمة مع جامعات دولية متميزة بغية تحسين جودة التكوين والبحث وكذا تطوير تكوينـات مهنيـة وعروض مبتكرة يتم تصميمها بالاشتراك مع الفاعلين الاقتصاديين تساهم إلى بلورة ثقافة المقاولاتية.
وقد حققت جامعتنا قفزة علمية ممتازة خاصة في السنوات الأخيرة حيث احتلت المركز السادس وطنيا حسب آخر تصنيف للجامعات العالميةTimes Higher Education World لسنة 2022، هو تصنيف سنوي للجامعات يُنشر من قِبل المجلة البريطانية تايمز للتعليم العــــــــــــالي بالتعاون مع شركة تومسون رويترزو .
حيث يعتمد هذا التصنيف على جملــــــــــــــــــــــة من المعـــــــــــــــــــــايير تقابلها نسب معينة، %30 متعلقــــــــــــــــــــــة بالتعليم العــــــــــــــالي من مناهج و دروس و تعـــــــــــــــــــداد الأستـــــــــــــــــــاذة و المؤطرين و الطلبة المسجلين في الأطوار الثلاثة، 30% متعلقة بالبحث العلمي من مداخلات علمية مختلفة و مشاركة في ملتقيات دولية و وطنيـــــــــة، 30% نتائج أبحاث تطبيقية، 7.5% تعداد الطلبة الأجانب و اتفاقيات التعاون الدولية، 2.5% متعلقة بعائدات نشاطـــــــــــات مخــــــــــــــــــــابر البحث الجامعية.
وفي الأخير أرجوا من الجميع كل في مكانه مواصلة المسيرة، وأن نعمل معا للنهوض بجامعتنا وتحقيق آمالنا المرجوة في تكوين جيل باستطاعته خدمة المجتمع بالعلم والنزاهة والإخلاص والنهوض به إلى مصاف المجتمعات الراقية.
كما أعرب عن تقديري وامتناني لزميلاتي وزملائي و كل من سبقني من أساتذة و موظفي الطاقم الإداري كل في منصبه، عن الجهود الجبارة المبذولة من أجل المضي قدما بجامعتنا.
وفق الله الجميع لما فيه خير الجامعة والوطن
مدير الجامعة
البروفيسور دبابش محمود

16أفريل يوم العلم: التأصّل الدائم
لقد تعوّدنا أن نَحتَفي، كل سنة، بِذكرَى يومِ العلم، هذا الحدث العلمي، الذي يُشكلَ مَحطّة معرفية تسمح لنا بتجديد التمسك بوطنيتنا العلمية، التي يجب أن تبقى على مستوى عال من اليقظة أمام الحركية التي يشهدها العالم، والعمل بكل ما أمكن لتفادي هزيمة الفكر.
إنّ 16 أفريل 2020 يذكّرنا برمزية المعركة التي قادها العلاّمة ابن باديس للتفتح على المعرفة، دون إضاعة المُرتكزات الثقافية من أجل مصلحة الجزائر التي نحملها في قلوبنا.
1-Numéro 09. Bulletin quotidien: Point de situation sur le Covid-19 au 30/03/2020.
Sur ce numéro vous allez trouver également un document intéressant sur les principales stratégies thérapeutiques médicamenteuses du COVID-19,adoptées ou en évaluation, à travers le monde.
N-09.Covid_19_Point_Situation_30032020 SEMEP CHUC.
2-Questionnaire sur le CORONAVIRUS.
un questionnaire sur le Corona Virus COVID 19 établi par le Centre de Recherche en Environnement d'Annaba. Il a pour but de réaliser une étude socio-scientifique suite à la pandémie du CORONA Virus COVID 19 que le monde entier a subi et essaye de faire face.
Lien du questionnaire :
3-AUF/COVID-19 : des ressources en ligne pour assurer la continuité pédagogique.
L'AUF et ses partenaires proposent des services en ligne en soutien aux étudiants et aux enseignants pour maintenir la continuité pédagogique.

تسعى دار المقاولاتية بجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي، إلى المساهمة في عملية التحسيس بالبقاء في البيوت، وتتوجه للطلبة الجامعيين بمختلف تخصصاتهم ومستوياتهم ومؤسساتهم الجامعية بهذا النشاط المنزلي في ظل الحجر وفي ظل العطلة، الذي نريد منه إظهار أصحاب الأفكار الريادية والمشاريع الناشئة ليطوروا نماذجهم ويقدموا حلولهم وإسهاماتهم في هذا الوقت الحساس، ولنقدم نموذج الطالب الريادي المسؤول اجتماعيا.
تحت شعار "طالب_ريادي_في_خدمة_بلادي"

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
الوزير
الجزائر في 24 مارس 2020.
رسالة إلى الأسرة الجامعية
تمرّ بلادنا اليوم، وعلى غرار العديد من دول العالم، بمرحلة صعبة نظرا للجائحة العالمية التي يسببها فيروس كورونا كوفيد-19.
إن هذا السياق الخاص، يملي عليّ، بداية، أن أتوجّه لكم أنتم زملائي الأعزاء الأساتذة الباحثين، والباحثين الدائمين والاستشفائيين الجامعيين، وأنتم زملائي العمال في مختلف مستويات الصّرح المؤسساتي للقطاع، وكذا أنتم أعزائي الطلبة حيثما كنتم، من أجل دعوتكم للمشاركة الكثيفة ببذل أحسن ما لديكم قصد ضمان استمرار السنة الجامعية الحالية في أحسن الظروف.
إن الغاية اﻷولى والأساسية تكمن في مواصلة توفير الدروس للطلبة عن طريق اﻷنترنت، قصد تمكينهم من اكتساب المستوى المعرفي والكفاءات التي تسمح لهم بإحراز السنة الجامعية بعد النجاح في الامتحانات. وبهذا الصدد، أدعوكم للانضمام إلى عملية وضع الدعامات البيداغوجية على الخط (اﻷنترنت).