الوفد الأكاديمي الروسي ينشط عرضا ثقافيا وفنيا بمركز التعليم المكثف للغات بجامعة بسكرة في إطار مهرجان الأيام الثقافية واللغوية الروسية

1000169582في إطار مواصلة فعاليات الأيام الثقافية واللغوية الروسية، رافق مدير جامعة بسكرة الأستاذ الدكتور زهير ديبي الوفد الأكاديمي الروسي إلى القطب الجامعي شتمة، حيث كان في استقبالهم الأستاذ الدكتور مدوني علي، مسؤول مركز التعليم المكثف للغات، والسادة عمداء الكليات ونواب مدير الجامعة، إلى جانب السيد الأمين العام وعدد من مسؤولي الجامعة.


واحتضن مركز التعليم المكثف للغات نشاطا ثقافيا وفنيا قدمه الوفد الأكاديمي الروسي، برئاسة الدكتورة جميلة مصطفينا، نائبة مدير جامعة نابريجني تشيلني الحكومية للتربية المكلفة بالعلاقات الدولية، وبمشاركة عدد من أساتذة اللغة الروسية الناشطين ضمن المشروع الروسي «الأستاذ الروسي بالخارج».
وشكل هذا اللقاء فرصة للتعريف بجمهورية روسيا الاتحادية واستكشاف جوانب من لغتها وخصوصية ثقافتها وتقاليدها، حيث قدم أعضاء الوفد عرضا ثقافيا تناول ملامح من الهوية الروسية وموروثها الحضاري والفني، في أجواء أتاحت للطلبة التعرف عن قرب على جوانب من الثقافة الروسية.

كما تخلل النشاط تقديم عروض غنائية لأغان مستوحاة من التراث الموسيقي الروسي أضفت على اللقاء أجواء احتفالية مميزة واستقطبت تفاعلا واسعا من الطلبة الحاضرين الذين تفاعلوا مع العروض بالتصفيق والمشاركة.

وامتدت الفعاليات إلى الجانب التشكيلي من خلال تقديم عروض للرسم وتنظيم معرض للوحات الفنانة التشكيلية يورييفا التي اختارت أن تقدم من خلال أعمالها الفنية رؤيتها الجمالية للجزائر وما تختزنه من ملامح ثقافية وحضارية وجماليات بصرية في تجربة فنية تعكس انطباعا إنسانيا وثقافيا عن البلد وتبرز دور الفن في التعبير عن التقارب بين الشعوب.
وقد سجل النشاط حضورا وتفاعلا مميزا من طلبة جامعة محمد خيضر بسكرة الذين لبوا الدعوة رغم تزامن الفعالية مع يوم عطلة وهو ما أضفى على اللقاء حيوية خاصة. كما أبدى أعضاء الوفد الروسي إعجابهم بالأجواء المميزة التي احتضنت هذه الفعاليات وبما تزخر به جامعة محمد خيضر بسكرة من هياكل ومنشآت جامعية متنوعة توفر للطلبة ظروفا ملائمة للتكوين الجيد وتدعم بناء بيئة علمية محفزة على الإبداع والابتكار والتميز الأكاديمي.
وتندرج هذه الفعالية ضمن برنامج مهرجان الأيام الثقافية واللغوية الروسية الذي يسعى إلى جعل الجامعة فضاء للتبادل الحضاري والتعارف بين الشعوب من خلال اللغة والموسيقى والفنون والتراث بما يعزز قيم الحوار الثقافي والانفتاح الدولي.

 

 

.